خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 23 و 24 ص 7
نهج البلاغة ( دخيل )
فأبان له الطّريق ، وسلك به السّبيل ( 1 ) ، وتدافعته الأبواب إلى باب السّلامة ، ودار الإقامة ( 2 ) ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والرّاحة ( 3 ) : بما استعمل قلبه ، وأرضى ربهّ ( 4 ) .
--> ( 1 ) فأبان له الطريق . . . : الموصل إلى اللهّ تعالى . وسلك به السبيل : المؤدّي اليه جلّ شأنه . ( 2 ) وتدافعته الأبواب . . . : المؤدّية إلى اللهّ تعالى . والمراد بها الطاعات . إلى باب السلامة ، ودار الإقامة : وهي الجنة التي أشار إليها سبحانه بقوله : لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ 6 : 127 . ( 3 ) وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه . . . : المراد به رسوخ العقيدة الذي ينتهي به ويوصله إلى اقرار الأمن والراحة : هي جنان الخلد . ( 4 ) بما استعمل قلبه . . . : أعمله واستغلهّ فيما ينبغي له . والمراد بالقلب العقل . قال تعالى : لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها 7 : 179 . وارضى ربه : بأداء ما كلفه به ، والانتهاء عما نهاه عنه .